‫الرئيسية‬ الأعداد السابقة تأثير الصراع على الأطفال في اليمن 96.2% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الصراع تسبب في حرمان أطفال اليمن من حقوقهم الأساسية

96.2% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الصراع تسبب في حرمان أطفال اليمن من حقوقهم الأساسية

صوت الأمل – يُمنى أحمد

خلق الصراع المستمر في اليمن أزمة إنسانية كبرى قد تعد واحدة من أسوأ الأزمات حول العالم. وفي الوقت الحالي تسببت هذه الأزمة في ترك أكثر من 21 مليونَ شخص في حاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.

وقد أدى هذا الصراع إلى أضرار هائلة ومروعة لجميع الفئات اليمنية، لكنَّ الأطفال نالوا الجزء الأكبر من المعاناة بسببه. وعلى مدى سنوات النزاع، تعرضت المدارس والمستشفيات والبنية التحتية الأساسية لأضرار جسيمة، مما تسبب في تفكك النظام التعليمي ونقص حاد في الرعاية الطبية المتاحة للأطفال.

كل هذا جعل ما يقارب 11 مليون طفل بحاجة إلى المساعدات الإنسانية الطارئة. كما يعاني حوالي 2.2 مليون من سوء التغذية الحاد، ومنهم أكثر من 540 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، فضلًا عن الأضرار النفسية التي لحقت بهم.

على إثر ذلك، نفذت وحدة المعلومات واستطلاع الرأي بـ”يمن إنفورميشن سنتر” استطلاعَ رأي بعنوان (تأثير الصراع على الأطفال في اليمن)؛ لمعرفة آراء عينة من المجتمع اليمني حول الأضرار التي تعرض لها الأطفال في اليمن بسببه.

أُقيم الاستطلاع على عينة بحثية بلغت (152) شخصًا، كان أكثر المشاركين فيه من الإناث بنسبة 65.4% مقابل 34.6% من الذكور. وكانت الفئات العمرية للمستطلَعين متفاوتة، فـ52% منهم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 26-35 عامًا، و32.7% منهم تراوحت أعمارهم ما بين 18-25 عامًا، و11.5% كانت نسبة المشاركين من الفئات العمرية ما بين 36-45 عامًا، وبنسبة 3.8% لمن أعمارهم ما بين 46-65 عامًا.

أما عن المؤهل الدراسي فكان أغلب المشاركين من الحاصلين على شهادة البكالوريوس بنسبة 61.5%، ثم الحاصلون على الشهادات العليا بنسبة 28.8%، وبنسبة 7.7% للطلاب الجامعيين، ثم الحاصلون على شهادة الثانوية العامة بنسبة 2%.

وبالنسبة للنطاق الجغرافي للاستطلاع، جاءت العينة من ست محافظات، هي: صنعاء بنسبة 53.8%، عدن بنسبة 28.8%، تعز وحضرموت بنسبة 5.8% لكل محافظة على حدة، الحديدة بنسبة 3.8%، ومحافظة ذمار بنسبة 2% فقط.

النتائج الرئيسة

في البداية اتفق جميع المشاركين في الاستطلاع -أي 100%- على أن الصراع قد أأثر سلبًا على حياة الأطفال في اليمن، وقالوا إن أكبر الآثار التي تسبب بها الصراع، هي كالآتي*[1]:

  • الجوع ونقص التغذية، بنسبة (94.1%).
  • نقص الرعاية الصحية الأساسية، بنسبة (80.4%).
  • التشرد وفقدان المأوى، بنسبة (43.1%).
  • قلة الفرص التعليمية، بنسبة (39.2%).
  • التعرض للعنف والاستغلال، بنسبة (35.3%).
  • تأثر الصحة النفسية والعاطفية، بنسبة (31.4%).

كما قال 96.2% من المشاركين إن الصراع تسبب في حرمان أطفال اليمن من حقوقهم الأساسية، مثل الحصول على خدمات الصحة والتعليم وغيرها، في حين يعتقد 1.9% أنهم أن الصراع لم يتسبب بشكل كبير في فقدان الأطفال في اليمن لحقوقهم، أما عن البقية (أي 1.9%) فقد قالوا إنهم غير متأكدين ولا يملكون معلومات كافية عن ذلك.

وعند سؤال المشاركين في الاستطلاع عن كيف يمكن الحد من معاناة الأطفال في اليمن، أجاب 95.5% منهم أنه يجب العمل على تعزيز الوعي العالمي والجهود الدولية لحمايتهم وتخفيف آثار الصراع عنهم من خلال*[2]:

  • توفير الحماية الشاملة للأطفال، بنسبة (92.3%).
  • تـأمين التغذية السليمة، بنسبة (78.8%).
  • تـأمين بيئة تعليمية سليمة، بنسبة (46.3%).
  • تقديم الرعاية الصحية المتكاملة، بنسبة (44.2%).

في حين قال 2.25% من المستطلعين أن من غير الممكن -من وجهة نظرهم- الحدُّ من معاناة الأطفال اليمنيين إلا بإيقاف الصراع في اليمن بشكل نهائي، وقال الـ2.25% منهم إنهم لا يملكون أي فكرة حيال الأمر.

ختامًا، اتفق المشاركون في الاستطلاع على أن أطفال اليمن قد عانوا بالفعل معاناة شديدة، خلال سنوات الصراع، ويجب بدء العمل بجدية للحد من معاناتهم وتأمين بيئة صالحة للعيش، يحصلون فيها على كل حقوقهم الأساسية، من تعليم وتغذية وخدمات صحية وغير ذلك.                                                                                                                        


*   سؤال متعدد الخيارات، حُللتْ كل إجابة عن هذا السؤال -بوصفها عينة منفصلة- بنسبة تقدر بـ 100%

الرجاء تسجيل الدخول للتعليق.

‫شاهد أيضًا‬

الأطفال بين سندان النازعات ومطرقة الآثار المترتبة عليها

صوت الأمل – بثينة أحمد القرشي صوت الأمل – بثينة أحمد القرشي مستشارة عدد تأثير الصراع على ا…