‫الرئيسية‬ الأعداد السابقة الفقر في اليمن استطلاع.. ازدياد ظاهرة التسول في اليمن سببه الفقر 87 %

استطلاع.. ازدياد ظاهرة التسول في اليمن سببه الفقر 87 %

صوت الأمل – رجاء مكرد

أوضحت نتائج استطلاع رأي عام أجراه يمن انفورميشن سنتر منتصف شهر سبتمبر 2021م، حول الفقر في اليمن، أن ازدياد ظاهرة التسول في اليمن سببه الفقر 87%.

وفي الاستطلاع الذي استهدف  %70من الذكور، و %30من الإناث، توافقت الآراء على ما نسبته  %4 أن سبب ازدياد ظاهرة التسول (عملية مُفتعلة)، في حين 9 % كانت إجابتهم بـ: “لا أعلم”.

في الوقت الذي أرجعت آراء الاستطلاع أن سبب ارتفاع معدلات الفقر باليمن، 7.6 أسباب متراكمة من قبل اندلاع الصراع، 4.3 غياب الخطط التنموية، 1.1 إهمال الجهات الرسمية، 21.7% الصراع، 0.1% التزايد السكاني المتسارع، أجمع 65.2% على كل الأسباب المذكورة.

هل اليمن يعيش أسوأ أزمة إنسانية؟

في الاستطلاع ذاته، كشفت النتائج أن 69% يرون أن توصيف “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، ينطبق تمامًا مع الوضع المعاش في اليمن، 22% ينطبق إلى حدٍ ما، 7% مُبالغ فيه، %2 لاينطبق.

     وعن مدى إسهام المنظمات المحلية والدولية في مكافحة الفقر، اتَّفقت آراء استطلاع يمن انفورميشن سنتر أن 71% متوسط، 21% منعدم، 6% كبير، 2% كبير جدًا.

    وكشفت نتائج الاستطلاع الإلكتروني أن المساعدات الإغاثية أسهمت في تقليل نسبة الفقر في اليمن بنسبة 5.4%، وعلى النقيض 45.2% لم تُسهم، كما أن %49.4 أسهمت إلى حدٍ ما.

    فيما بيَّنت النتائج أن 46% من الأشخاص المستحقين للإغاثة لا تصلهم المساعدات الإغاثية، و19% تصلهم، و%35 لا يعلمون وصول المساعدات إلى المحتاجين من عدمه.

24.7% مفتاح الخروج من أزمة الفقر إنهاء الصراع

    تطرق استطلاع الفقر في اليمن إلى مفتاح الحل للخروج من أزمة الفقر في اليمن، وكان 4.3% الاهتمام بالتنمية المستدامة، 2.2% تشجيع الزراعة، 2.2% التعايش والسلام المجتمعي، ولم يُصوَّت على المساعدات الإغاثية كحل، فيما أتفق 66.6% على أن يكون الحل كُلَّ ما ذُكر.

    وحول دور الجهات المعنية في مكافحة الفقر، اتفق 73% على أنه لا دور لها، 25% لها دور قليل، في حين صوت 2% أنه إلى حدٍ كبير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

‫شاهد أيضًا‬

منظمات دولية ومحلية للتخفيف من وطأة الفقر

صوت الأمل – حنين الوحش يعاني اليمن منذ بدء الصراع في أوائل 2015م حتى وقتنا هذا من أسوأ أزم…